هل الإسلام أكثر خطراً على العالم من النازية والشيوعية؟

هل الإسلام أكثر خطراً على العالم من النازية والشيوعية؟

هل الإسلام أكثر خطراً على العالم من النازية والشيوعية؟

 

يجيب علي هذا السؤال بالإيجاب باحث أميركي في كتاب صدر العام الماضي بعنوان:

 

"ترويكا الشيطان: ستالين هتلر ومحمد".


Ch. Martel, Satans’s trinity : Stalin , Hitler, Muhammad. Kindle Editions

هدف هذا الكتاب بسيط للغاية. فواضعه أراد مقارنة حياة ثلاثة أشخاص يعتبرهم الأكثر دموية في تاريخ الإنسانية، وهم لينين وهتلر ومحمد. فقد اعترف العالم أجمع بجرائم لينين وهتلر الهمجية.

أما محمد فلم يتم التطرق كثيرا إلى جرائمه، إذ اعتبر نبيا ذا وجه (ديني) ولم يقارنه أحد بعد بالطاغيتين الآخرين اللذين عاشا في القرن العشرين.

 

غير أن الواقع التاريخي والأحداث الكارثية التي تعبث في العالم أجمع باسم الإسلام تثبت أن الإسلام عقيدة سياسية توتاليتيرية دموية لا تختلف إطلاقا عن النازية والشيوعية إذ يجمع بينها هدف واحد وهو الهيمنة على العالم بأي ثمن.


نشأت العقيدة الإسلامية منذ زمن طويل وما دامت قائمة لأنها توهم أتباعها بالوصول إلى الجنة والتمتع بكل ملذاتها. لذلك يعتقد أتباع الإسلام بأنهم عندما يقاتلون ويموتون يسهمون في انتشار هيمنة محمد ودينه على العالم.

 

غير أن هذا الأمر يقتضي وقتا طويلا من الانتظار ولن يتحقق. وبالرغم من ذلك ما زالت هذه الإيديولوجية الهدامة قائمة وأتباعها يواصلون العنف والإرهاب والحروب في سبيل تحقيق أهدافها.

 

أما الشيوعية والنازية فقد وعدتا بتحقيق الهيمنة خلال فترة قصيرة، ولكن محاولة كل منهما باءت بالفشل كما أسهم تطور الأحداث في إسقاطهما والقضاء عليهما.


أما اوجه الشبه بين الشخصيات التاريخية الثلاث الذين أطلقوا هذه العقائديات فمدهش للغاية. إنها النرجيسية المفرطة لدى هؤلاء الطغاة والتناقضات في مفاهيمهم العقائدية والسياسية والإستراتيجية التي دفعت بهم إلى قتل الملايين من البشر دون رحمة ولا شفقة.

 

لذلك يشير هذا الكتاب إلى مجموعة مدهشة من الحقائق والمعطيات المرعبة.

 

ففي حين تسبب هتلر والنازية بمقتل حوالي ستين مليون نسمة، ولينين ومذهبه الشيوعي بمقتل اكثر من ثمانين مليون نسمة، يكشف عن أن عدد ضحايا محمد وأتباعه وعقيدته الإسلامية تجاوز الثلاثمائة مليون نسمة، ولم يتفوّق عليها إلا عدد ضحايا الأمراض الفتّاكة مثل الملاريا والإنفلونزا.


انطلاقا من هذه المعطيات يطرح السؤال:

هل سيتم القضاء يوما على الإسلام وعقيدته الشمولية مثلما جرى مع النازية والشيوعية؟

يجيب الكاتب بأن ذلك لن يتم إطلاقا بقوة السلاح بل بدحض وفضح إيديولوجية الإسلام وكشف القناع عنها علميا، الأمر الذي سيدفع إلى تحرير وإنقاذ العالم وأتباع محمد من براثن هذه الإيديولوجية وكوارثها.

هذا ملخص سريع لمضمون هذا الكتاب، نضيف إليه مقتطفات من مقدمته من شأنها أن تكشف للقراء عبرالتحليل العلمي الذي يربط بين توتاليتيرية الإسلام من جهة والشيوعية والنازية من جهة أخرى.


يبدأ الباحث بطرح السؤال التالي:
كيف لا يشعر الإنسان بالغضب والامتعاض والإشمئزاز؟
- عندما يشاهد فيديو يصور إنسانا بريئا يقوم مسلمون بنشر رأسه بالمنشار باسم الإسلام وهم يصرخون "الله اكبر"،


- عندما يرى مجموعة من فتيات إحدى المدارس في السعودية، مهد الإسلام، تلتهمهن النيران إذ لم يسمح لهن إسلام بلادهنّ بالخروج من مدرستهن التي تحترق وذلك بسبب عدم ارتدائهنّ الحجاب الشرعي،


- عندما يرى فتاة في سن الثالثة عشرة من العمر ترجم لأنها ضحية اغتصاب جنسي، بينما تصرخ الجموع، بما فيهم مغتصبوها وشيوخها وأئمتها، "الله أكبر".


- عندما يقدم شاب مسلم بتفجير نفسه بحزام مفخخ بعد أن يندسّ بين مجموعات بشرية بريئة فيقتل من يقتل ويجرح من يجرح وهو يصرخ "الله أكبر".


- عندما يرى جماهير غفيرة تنزل إلى الشوارع في بعض الدول الإسلامية وتدمّر الكنائس والسفارات وتنهب المحلات التجارية وتضرم النار فيها استنكارا لنشر بعض الرسوم الكاريكاتورية في صحيفة غير معروفة، وكل ذلك على وقع صراخ "الله أكبر".


بعد كل هذه المشاهد المؤلمة ألا يحق لأي انسان عاقل أن يتساءل:
ما علاقة هذه الأعمال الإجرامية بهذا الدين ولماذا تقترف باسم المفاهيم والعقائد الدينية الإسلامية؟


يرتبك الإنسان ويحتار عندما يحاول عبثا تبرير ربط هذه الجرائم الهمجية بمفهوم الدين الإسلامي. فلو ارتكبت مثل هذه الجرائم باسم النازية أو الشيوعية لتبدد هذا الارتباك واستنكرت هذه الجرائم بكل بساطة، لأن الجميع يدرك مدى همجية الشيوعية وشراسة النازية.


ولكن لماذا يدفع الإسلام بأتباعه إلى قتل الآخرين بهذه الشراسة؟

هل هذه ممارسة العبادة في الإسلام، أم إنها إيديولوجية توتاليتيرية ذا وجه ديني تبرز أكثر همجية من الشيوعية والنازية؟


بعد هذا النوع من التساؤل المشروع، يحاول هذا الكتاب فضح عقيدة الإحتيال الكامنة وراء العقيدة الإسلامية عبر التركيز على شخصبة محمد التاريخية، إذ دون محمد لا وجود لكتاب إسمه القرآن، ولولا القرآن لما وجد الإسلام. إذا وبكل بساطة، محمد هو الإسلام بكل معني الكلمة.


كان العالم حتى الآن يعتبر بوذا والمسيح ومحمد شخصيات دينية بارزة أو مقدسة ولا يشك أحد في كونهم مؤسسي أديان، كما أن هذه الفكرة لا تزعج ولا تذهل الكثيرين من الناس من الناحية التاريخية. إنما عندما نستند إلى الرؤيا الحديثة للأديان ولمفهوم الشخص المقدس، ينكشف خطأ هذا الاعتقاد، ويتبيّن أن العالم بأسره وقع ضحية عملية نصب واحتيال.


إذا تفحًصنا النصوص والأعمال الواردة في التراث الإسلامي بما فيها القرآن، لن نجد إلا اختلافات ضئيلة بين محمد وهتلر وستالين.

لذلك يعتقد واضع هذا الكاتب بأنه الباحث الوحيد في العالم الذي يركز على هذه الشخصيات الثلاث ويقارن بين عقائدها ويكشف عن توافقها العقائدي وطموحاتها الجنونية وأهدافها الإجرامية المشتركة.


ثلاثة عشر قرنا من الزمن تفصل محمد عن هتلر وستالين.

فبينما تقاسم الأخيران مع معاصريهما التقدم العلمي والثقافة العالية التي كانت تحيط بهما، مثل الكهرباء والطائرات والطرقات المعبّدة والبرّادات وكل التجهيزات الأخرى التي عرفتها الحداثة المعاصرة، لم يتسنّ لمحمّد تصوّر وجود مثل هذه الأشياء في زمنه لأنه عاش في العصور المظلمة حتى وإن لم تشمل شبه الجزيرة العربية مسقط رأسه.


ظاهريا يبدو أن لا ارتباط يجمع بين هذه الشخصيات الثلاث، ولكنها واقعيا كانت متورطة في احتكار السلطة وممارسة التسلط على الشعوب.

فالإسلام والشيوعية والنازية توفّر الوسائل بينما أهداف هتلر وستالين ومحمد كانت دائما الاحتكار الشخصي للسلطة وممارسة التسلّط، وهذا يتنافى تماما مع جوهر أي مفهوم ديني.


إن الشعوب التي تعرف شيئا عن إيديولوجية محمد، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، قد لا تجد صعوبة في اعتبار ما يسمّى باركان الإسلام الخمسة أساسا لايديولوجية الإسلام.


الركن الأول هو الشهادة التي تشكل عنصر الرقابة الأساسية لمحمد والإسلام. "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله".

فكل من أراد اعتناق الإسلام عليه أن يتلو هذه الشهادة مرة واحدة، فيتحوّل حالا وبسرعة البرق إلى إنسان مسلم دون أن يتبادر إلى ذهنه أن هذه الجملة التي تلفظ بها للتو أدخلته في أخطر مافيا عرفها التاريخ لأنها ستحكم عليه بالموت إذا تنكر لها أو حاول الخروج منها، لأن"من ترك دينه أقتلوه"، كما يقول حديث شريف، وما زال المسلمون يطبّقونه حتى اليوم.


وإذا توقفنا عند الركن الثالث والرابع والخامس أي الصلاة والصوم والحجّ، فنجدها مبدئيا ذات أبعاد ثانوية للغاية لا قيمة لها نظرا لارتباطها بممارسات وقناعات شخصية وتفسيرات فقهية.

 

غير أن تحريف طبيعتها يكشف عن توافقها التّام مع الشيوعية والنازية. فهي ليست في الواقع سوى ممارسات طقسية لا صلة لها بالقيم إطلاقا وذلك لأن أسس الدين تقوم على قيم، بينما تشكل الطقوس وسيلة للمراقبة وطريقة لمقاومة كل تفكير انتقادي للدين أو للإيديولوجية، ولا علاقة لها إطلاقا بمفهوم الكائن الأعظم. لذلك فرض ركن الصلاة ليمارس خمس مرات يوميا، كما فرض ركن الصوم ليمارس مرة سنويا، وكذلك فرض ركن الحج ليعمل على تحقيقه مرة في الحياة. وهكذا فرضت الرقابة بشكل يومي أولا وبشكل سنوي ثانيا وأصبحت ممارستهما ضربا من التنافس والمباراة، بينما فرض الحجّ كتتويج لهذه الممارسات اليومية والسنوية.


ثم يعود الباحث إلى الركن الثاني في الإسلام، أي الزكاة. فيرى من حيث المبدأ أن هذا الركن ذو طابع إنساني وقيمة أخلاقية رائعة. ولكن عندما يتأمل بمفهومه ويحاول البحث والتعمق بكيفية تطبيقه، يزداد ارتباكه إذ تكشف له تعاليم القرآن والأحاديث النبوية أن الزكاة تمارس فقط لإغاثة المسلمين. وإذا سأل أحد عن قيمة المساعدات التي تكرّم بها المسلمون وشيوخ النفط لشعب هايتي الذي تعرّض لنكبة كارثية بسبب الزلزال المدمّر الذي ضرب تلك الجزيرة قبل سنتين، سيكون الجواب: صفر.

 

وهنا يعلّق الباحث ساخرا على كون الصفر ليس من اختراع المسلمين العرب بل استنبطه الهندوس، وسرقه المسلمون منهم مع نظام الأعداد التي سمّوها "الأعداد العربية" بما فيها "الصفر"، بعد غزوهم للهند. كذلك يبيّن له القرآن والأحاديث النبوية بوضوح أن المشاركة في الجهاد، أي الحرب الدائمة ضد الكفّار، هي نوع آخر من الزكاة.


ومجددا يلتفت الباحث إلى الوراء ويعود إلى التعليق على الركن الأول، أي الشهادة بإله واحد وبالنبي محمد، فيقول: إذا فكرنا به قليلا، يتضّح لنا أنه الركن الأكثر تخريبا لعقل المسلم.

 

بداية ينبغي أن نعترف أن هذا الركن منبثق من الوصية الأولى من الوصايا العشر والتي تقول:

"أنا هو الرب إلهك، لن يكن لك إله غيري". فحسب التقليد يقال إن الوصايا العشر سلّمها إله العبرانيين باليد إلى موسى على قمة طور سيناء.

غير أن النبي موسى لم يزجّ نفسه إطلاقا في أي من الوصايا العشر، ولكن محمد زجّ بنفسه في شهادة المسلمين وساوى نفسه بالله، كما سخّر الله لخدمته كي يصلّي عليه ويسلّم.

 

وهكذا نشأ الإسلام دون أن يتساءل أحد من أتباعه إذا كان محمد ينقل فعلا كلام الله أم لا، بل اعتبرت أعماله وأقواله وكأنها منبثقة تماما من لدن الله.

 

يعبده المسلمون وكأنه "القدوة الفضلى" المرسل "رحمة للعالمين". فعندما يتكلم محمد، وفقا لما جاء في الركن الأول للإسلام، يعتبر كلامه إذا منزلا من عند الله لا شكّ ولا ريب فيه.

 

غير أن هذا المفهوم من شأنه إثارة جنون الحسد لدى هتلر وستالين إذ لم يخطر على بالهما إطلاقا هذا النوع من المكر والخداع، أي ادخال سلاح إلهي مرعب في مفاهيمهما العقائدية التوتاليتيريّة الهدّامة كما فعل محمّد قبلهما.

 

وهنا يستنتج الباحث قائلا: إذا كانت أقوال وأفعال محمد تدلّ على أنّه من نفس قماشة هتلر وستالين، غير أنه يختلف عنهما ويتفوّق استراتيجيا وعقائديا كثيرا عليهما من خلال تكوين الإسلام وبنائه على قوة تجعله أكثر صمودا من الشيوعية والنازية، وذلك بفعل "النصب والاحتيال والغشّ" المستخدم في هذا الدين عبر اللجوء دائما إلى سلاح "إلهي" شيطاني وترهيب الناس به.


فهل للمولودين على دين محمد أن يطلعوا على حقيقة العقيدة الشمولية التي ابتلوا بها ويدركوا ما جلبت لهم هذه العقيدة من كوارث وكيف حوّلتهم إلى أتعس أمم الأرض؟


الشيخ محمد العريفي يفتخر بجرائم رسوله محمد

أدونيس عن جذور العنف في التاريخ العربي

 

 

أمام مسجد الاقصى اقتلوا كل من يرفض الاسلام أو دفع الجزية

الشبخ مازن السرساوى المسلمين الاتقياء عندما يدخلون البلاد اما الجزية او الاسلام او القتل

 

 

المـــــــــــــــــزيد:

كتاب "عشاق الموت" : سعيد شعيب وتوماس كويجن يقتحمان حصون التطرف في كندا

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

الأبعاد السيكولوجية والسوسيولوجية للتطرف والإرهاب الإسلامي

مخاطر إقامة مجتمعات موازية في ألمانيا، مشروع الإخوان المسلمين!

فرنسا.. قيود جديدة على إستقدام أئمة المساجد، من أجل محاربة التطرف

بريطانيا.. هل نجحت فى تدريب الأئمة ومعالجة التطرف الإسلامي بها؟

جماعة الإخوان المُسلمين تستغل المجتمعات الإسلامية فى أوروبا

تنظيم “الإخوان المُسلمين” وخلق المجتمعات الموازية فى أوروبا.. التهديدات والمخاطر

أردوغان.. استغلال الجالية التركية لإهداف سياسية فى أوروبا

مخاطر إقامة مجتمعات موازية في ألمانيا، مشروع الإخوان المسلمين!

المقاتلون الأجانب العائدون إلى اوروبا، هل يساهمون فعلاً في نشر التطرف الإسلامي والإرهاب؟

الإستخبارات الألمانية تكشف خطر جماعة الإخوان المُسلمين على أراضيها

مخاطر التطرف الإسلامي مجتمعياً في أوروبا

هل نجحت جهود أوروبا فى محاربة التطرف الإسلامي العنيف؟

مكافحة الإرهاب في فرنسا.. سياسات وقوانين جديدة

الشعراوي وجبهة علماء الأزهر أباحوا دم الكاتب الشهيد فرج فودة، وطالبوا بعدم محاسبة القاتل

مصر: الأزهر يعقد مؤتمراً دولياً حول " دعوة الإسلام لتحقيق الأخوة الإنسانية من أجل السلام المجتمعي"

بالصوت والصورة.. رجل بلا شرف

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

عنصرية النصوص القرآنية.. ونهجه في أستعباد العباد

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

اعلن وفاة دين الإسلام

نبي الرحمة لم يرحم حتى نساءه

قرآن رابسو.. سورة الفاشية

أكذوبة الاعتدال الإسلامي

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الكَذِبُ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الزِنـَـــا

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الشُذوذِ

ابن القيم الجوزية - رَسُولُ الدَعَارَةِ

التحرش الجنسي بالمرأة المسلمة

قتيلة بنت قيس زوجة محمد (ص) التي إرتدت عن الإسلام وتزوجت بعد موته

  • مرات القراءة: 3998
  • آخر تعديل الخميس, 20 أيار 2021 21:16

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.