Arabic English French Persian

المعركة مع الإسلام

المعركة مع الإسلام

المعركة مع الإسلام

 

 

حنان قصبي

 

 

المعركة مع الإسلام هي معركة الحقيقة (النصية والتاريخية) حول كتاب -العنف والحرية في الإسلام، أركيولوجيا العنف في النصوص المؤسسة للإسلام-

 

ليس مطلوبا أن يكونَ الإسلامُ "دينَ حرية" ولا "دينَ سِلم وسلام" حتى يؤمن به الناسُ ويدخلون فيه أفواجا. فلقد اعتنقه الناس طيلة قرون (طوعا أو كُرها) والأعناق تُقطعُ باسمه، والعبيد والسبايا يُجردّون من حريتهم ومن إنسانيتهم باسمه.

 

لكن المطلوبَ هو ألا يَبنيَ المسلمون في القرن العشرين والواحد والعشرين إسلاما آخر مخالفا لإسلام النصوص ولإسلام التاريخ.

 

لذلك فالمعركة ليست ضد الإسلام كدين، لأن الدين مُكون تاريخيٌ للبِنيات الفَوقية في كل المجتمعات. إن المعركة هي ضدَّ صورةٍ يتم تسويقُها للإسلام.

 

يمكننا فعلا أن نوافق "الدعاة ومنظري الإرهاب والإسلاميين المعتدلين والسذّج من الناس" على وجود "إسلام حقيقي". لكن هذا "الإسلام الحقيقي" هو "إسلام العنف" وليس إسلام "السلم والسلام والاستسلام".

 

كما أنّ كونَ الإسلام "دينَ عنف" لا يُنقصُ شيئا من قيمة الإسلام كدين، وليس مشكلا في حدّ ذاته، لكن المشكلَ في هذه المسألة هو "دعوة الإسلاميين إلى التعامل مع مخالفيهم بالعنف".

 

في هذا السياق تُعتبر مُساءلة "الإسلام" مسألة شائكة ومُعقدة لأسبابٍ تخص الطابع الخاص للإسلام ذاته، ولضخامة التراث المنتسِب إليه، ولضرورة استعمال مناهج متعددة للإحاطة بالإشكاليات التي تفرضُها هذه المساءلة (المنهج التاريخي، مناهج التفسير والتأويل، منهج الحَفْريات، المنهج المُقارِن).

 

وتعتبرُ هذه المساءلة شائكةً أيضا لأسباب لها علاقة بالعنف المُستعمل أو الذي يمكن استعماله ضد كل من يَجرؤ على التعامل مع الإسلام تعاملا نقدياً.

 

يمكن القول إن مجمل إشكاليات الإسلام بالنسبة لعصرنا تعود لمسألتين أساسيتين هما:

أ‌)       العنف الصريح المنصوص عليه في النصوص المؤسِسة والشارحة والشارحة للشارحة والمؤوِلة وصولاً للفتاوَى، وابتداءً من النص القرآني نفسه، وصولاً إلى القتل والحرق والإغراق والإعدام شنقا والإعدام بالرصاص والتفجير والتهديد بالقتل والترهيب باسم الإسلام كما نشاهد ذلك اليوم.

 

ب‌)   تحييد الإسلام من المجال السياسي، أي رسم الحدود الفاصلة بين الممارسات الدينية للأفراد والجماعات والممارسة السياسية، والقطع مع مهادنة تيارات الإسلام السياسي لأسباب انتهازية أو نفعية أو خوفا من تأثيرهم أو خوفا من حُماتهم في الغرب (خصوصا أمريكا كما جسدت ذلك إدارة الديمقراطي الحسين أوباما).

 

 

من بين أهداف هذا الكتاب (العنف والحرية في الإسلام: أركيولوجيا العنف في النصوص المؤسسة للإسلام) تعرية مجموعة من المواقف التبريرية التي تعملُ بقوة على إدامة الغموض حول الإسلام، وفرض تصورٍ عنه يتناقض:

أ) مع الوقائع التاريخية

ب) ومع النصوص التاريخية لكبار الفقهاء والعلماء والمؤرخين المسلمين

ج) ومع الوقائع المعاصرة التي حدثت منذ القرن التاسع عشر مع الحركة الوهابية في منطقة الحجاز، واستمرت في الثلاثينيات من القرن العشرين مع تأسيس جماعة الإخوان المسلمين في مصر، ولازالت تتم تحت أنظارنا إلى اليوم في سوريا والعراق وأفغانستان وبعض دول الغرب.

 

تمارس هذه المواقف التي تُسوِقُ صورة دعائية للإسلام:

-الإنكار

-والاحتيال

-والإخفاء

-والتزييف

-والغوغائية

-واستغلال جهل العامة من الناس

-وتجنيد آلاف الدعاة ليرددوا نفس الخُطب والتهديدات

 

إن عمل الحقوقيين والسياسيين اليساريين والليبراليين لم يَسْلَم هو نفسُه من الغموض:

-بسبب تعقد الظاهرة الإسلامية

-وتحول "الإرهابي إلى ضحية" (مثال جوانتامو، والمعتقلين الإسلاميين في المغرب...)".

- واستغلال الديمقراطية من طرف أعداء الديمقراطية" (فلا يوجد إسلامي يحترم مرجعيته يؤمن بالديمقراطية لأنها كفر: فمصدر السلطة والتشريع والقضاء هو الله وليس الشعب).

-واستعمال إستراتيجية "الحرب خدعة" (التي هي نوع من التقية).

-وعدم الثقة في الكافر والمنافق والمرتد وكل مخالف للعقيدة (مخالفة كلية أو حتى جزئية في بعض الأحيان).

لذلك لا بد من عمل إستراتيجي يحقق الإثبات ضد الإنكار، ويفضح الاحتيال، ويمارسُ التوثيق ضد التزييف، ويوفر المعطيات الضرورية لاتخاذ موقف سليم من ظاهرة الإسلام

 

إن الإسلام هو كل ما تم إنتاجه منذ خمسة عشر قرناً باسم هذا "الاسم"، انطلاقا من نواته الصلبة التي هي "النص القرآني". ولقد أدّتْ هيمنة "هذا الكتاب" وكل ما تفرع عنه من علوم وتيارات إلى تحول المسلمين إلى "أمّةِ كتاب" بالمعنى التالي: جعل الواقع يخضع، مهما كانت التحولات والظروف، إلى مقاييس مستمدة من هذا الكتاب/المرجع المطلق.

 

لكن المجال الوحيد الذي يظل سجين "مشروع تطبيق الإسلام" هو مجال "الحياة الفردية والعلاقات العائلية والعلاقات بين الناس"، أي "المجال الذي ينبغي أن تكون الحرية هي أساسه".

 

لذلك هناك تلازم وترابط بين العنف في الإسلام (المنصوص عليه صراحة طيلة خمسة عشر قرنا) والحرية المستهدفة والمُحاربة والتي تُعتبرُ في آخر المطاف هي العدو الأكبر للإسلام، الذي يرتكز على إعلان الإيمان به كسلوك خارجي مرئي قابل للملاحظة، وعلى تبني سلوك جماعي نمطي في اللباس والأكل والسكن والعلاقات العامة والخاصة كدليل شرعي على الانتماء إليه.

 

كتب الأزهر تبيح أكل لحوم البشر

أكل لحوم البشر .. عند المذاهب الأربعة !

فضيحه الرسول محمد يغري رجاله بالنساء والغلمان حتى يغزو معه !!

الشيخ مازن السرساوى المسلمين الاتقياء عندما يدخلون البلاد اما الجزية او الاسلام او القتل

الشيخ محمد العريفي يفتخر بجرائم رسوله محمد

 

 

أمام مسجد الاقصى اقتلوا كل من يرفض الاسلام أو دفع الجزية

صبيان العشق واللواط

صبيان العشق واللواط : الجزء الثاني.. عشق المرد و الغلمان عند العرب

صبيان العشق واللواط: الجزء الثالث .. نصوص وحقائق صادمة

 

 

للمـــــــــــزيد:

مقتل آكل الأكباد السوري

المعركة مع الإسلام

بالصوت والصورة.. الأزهر يبيح الزنا.. المهم أن يدفع الزاني الأجر!

كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

للكبار فقط (+18).. لماذا كان وعده – سبحانه وتعالي – بالولدان المخلدون في الجنة؟

للكبار فقط (+18) اغتصاب الأطفال في الإسلام وعند المسلمين

الانحراف والشبق الجنسي في الإسلام

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

محمد يأتيه الوحي وهو فى ثوب عائشة

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

أخلاق إسلامية (1): وإن زني وإن سرق

أخلاق إسلامية (2) : لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله

أخلاق إسلامية (3) : ينكح بلا قانون ويقتل بلا شريعة

أخلاق إسلامية (4): أصول السباب الجنسي

أخلاق إسلامية (5): اغتيال براءة الأطفال

أخلاق إسلامية (6) : استعارة فروج النساء

ما يجوز ولا يجوز في نكاح البهيمة والعجوز

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

من 1430 عام أعلَنَ الإسلام الحَرب عَلى الجَمِيع.. ما هُو الحَل؟

مُذَكرات مُسلم سَابق : أشعرُ بالخجل !!

قريباً نقرأ الفاتحة على الشريعة الإسلامية!

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

15 - كاتب القرآن يقول أن الشيطان أيضاً يضل العباد

إله الإسلام خلق الضال ضالاً !!

  • مرات القراءة: 1742
  • آخر تعديل الجمعة, 28 أيار 2021 17:26

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.