Arabic English French Persian

العالم المسلم ابن سينا سرق علومه عن السريان

العالم المسلم ابن سينا سرق علومه عن السريان

لصوص الحضارات.. العالم المسلم ابن سينا سرق علومه عن السريان

 

دانيال اسعد

باحث أرجنتيني من أصول لبنانية يفجّر مفاجأة مدويّة: ابن سينا سرق المعلومات عن السريان!!!

 

دانيال اسعد، ينتمي إلى الجيل الرابع من اللبنانيين الموارنة الذين يعيشون في الأرجنتين. صيدلي مشرقي، تعلّم اللغتين السريانية والعربية. رسالته العمل من أجل الهوية المارونية: وهي الهوية الفينيقية السريانية اللبناني برأيه.

 

حاز على شهادة الدكتوراه في الصيدلة العربية مقابل السريانية، واكتشف أن الأطباء العرب (ابن سينا وآخرين)، نسخوا أعمالهم بالفعل من العالم السرياني.

 

q5

بحثًا عن الرابط المفقود: مسيحيون يتكلّمون الآرامية

بين المعرفة اليونانية والجامعات في العصور الوسطى في أوروبا

خاص أليتيا بقلم دانيال أسعد:

 

بعد نشر كتابي (لبنان في بوينس آيرس ودليل لبنان الثقافي التاريخي)، شرعت في عمل جديد. إنّ العمل في مواضيع الكشف عن المجتمع اللبناني الأمريكي اللاتيني (كما ذكرت في الكتابين المذكورين)، والعمل في العالم الأكاديمي فيما يتعلق بعملي الأخير، هما شيئان مختلفان تماما: ويكمن الفارق الرئيس في أنّ الأول يجسّد ميل ما، والآخر يحدد خط الكتابة. من ناحية أخرى، في العالم الأكاديمي هذا غير ممكن والصرامة العلمية تحدد الطريق.

 

عملي الأخير هو أطروحة دكتوراه، تم إجراؤها في قسم الصيدلة النباتية في كلية الصيدلة والكيمياء الحيوية في جامعة بوينس آيرس. ويتعلق الأدب الصيدلاني باللغتين العربية والآرامية. لكن من قد يهتم بهذا العمل؟ المهتمون هم المتخصصون في تاريخ العلوم وتاريخ الطب والمستشرقون. وخارج العالم الأكاديمي، قد يهمّ ذلك المجتمع المسيحي في الشرق الأوسط وخارجه.

 

والمثير للاهتمام هو أنني برهنت أنّ المعرفة العلمية للعالم اليوناني أنقذها المسيحيون في الشرق الأوسط ممن تحدثوا باللغة الآرامية قبل ثلاثة قرون من الزمن قبل أن يفعل المسلمون ذلك باللغة العربية. ولطالما قيل إنّ العرب هم الذين أنقذوا كل المعارف اليونانية المفقودة، وأنهم أخذوها إلى أوروبا حيث قاموا بتدريسها في الجامعات الرئيسة حتى بضعة قرون مضت. وهذا الأمر صحيح جزئيا، لكن هناك مسألة هامة مفقودة: ألا وهي دور المسيحيين الآراميين في نقل المعرفة العلمية. فأطباء وفلاسفة اللغة العربية العظماء، مثل ابن سينا وابن رشد، من بين آخرين، استندوا في كتاباتهم إلى العمل المنجز سابقا في اللغة الآرامية.

 

والحقيقة هي أنّ المسيحيين الآراميين هم الذين أنقذوا المعرفة اليونانية التي تحطمت في وقت لاحق تحت تأثير الترجمات العربية. علاوة على ذلك، أضاف العرب بعد عدة قرون طابعهم الخاص مما أدى إلى ترجمة توليدو وساليرنو إلى اللاتينية. وتمّ استخدام هذه النصوص لدراسة الطب والفلسفة وأي علم آخر مندرج  في الجامعات الرئيسة في أوروبا. وما حصل تاليا كان نسيان دور المسيحيين الآراميين العلمي.

q6

 

 

وقد توصلت إلى هذا الاستنتاج مع مدراء أطروحة بارعين، بحيث كان هذا العمل متعدد التخصصات واستغرق 5 سنوات: متخصصين في تاريخ العلوم، القرون الوسطى، الهلينيين، بالإضافة إلى مشاركة المتخصصين في اللغة الآرامية واليونانية والعربية، والمتخصصين في الصيدلة والنباتية. وعلى الرغم من أنه تم إثبات الفرضية من خلال النصوص الصيدلانية، إلا أنّه تمّ استقراء سياقها بالكامل لكل العالم العلمي في ذلك الوقت.

 

إذن نتساءل ما علاقة ذلك بلبنان؟

هذا ليس موضوعاً خاصاً بلبنان.

إذ ترغب مجتمعات الشرق الأوسط دائما في العمل على قضية “الهوية”. بشكل مباشر أو غير مباشر، ذاك ما تقوم به على الدوام. ومن المفترض أن يساعد هذا العمل كثيرا في هذا الصدد؛ خاصة بين المسيحيين الآراميين في الأصل (تمّ التوقّف عن تداول الفينيقية  قبل المسيحية).

 

وفي لبنان، لم تكن اللغة الآرامية فقط اللغة الأم في البيت، بل اللغة التي كُتِب بها جزء من أدبهم (حتى لو كان البعض قد داول اللغة اليونانية أيضا). لذا، هذا العمل يساعد أيضا على تسليط الضوء على الهوية المسيحية الآرامية بعد الفينيقيين وقبل أن يتم تعريبها. إنكار تاريخنا هو إنكار جزء من هويتنا.

 

وقد ساعدت العديد من الثقافات العربية والإسلامية على القيام بذلك. لكن، في حالات أخرى، لم يفعلوا ذلك بحيث عمل المسيحيون الآراميون والمسلمون العرب جنبا إلى جنب لمواصلة إنقاذ المعرفة اليونانية في مرحلة ثانية خلال العصر الذهبي للإسلام.

 

*ولد دانيال أسعد (حائز على دكتوراه) في بوينس آيرس، الأرجنتين (عام 1976) من عائلة لبنانية إيطالية.

هو صيدلي ومشرقي، يعمل في مجال علم الآثار في العصور القديمة والعصور الوسطى في متحف فارموبوتوبوتاني (التابع لجامعة بوينس آيرس)، وفي المستشفى السوري اللبناني (في بوينس آيرس). درس اللغتين السريانية والعربية في المجلس الوطني للبحوث العلمية حول اللغات المشرقية.

وكتب كتابين:

“(El Líbanoen Buenos Aires 2011)”

و “Líbano: Guíahistórico Cultural de aldeas،

 ciudades y sitioshistóricos (2013)”

والعديد من المقالات حول لبنان في مجلات مختلفة للجالية اللبنانية في الأرجنتين.

كما قام بعرض مؤتمرات في بلدان مختلفة في أمريكا اللاتينية ولبنان.

وتجدر الإشارة إلى أنّه كان عضوا في WLCU-Argentina 

ويتعاون مع أكاديمية Funlac-Maronite Academy 

وهو اليوم يقوم بهذه الدراسات بالتعاون مع جمعية Tur Levnon ....

 

 

المـــــــــزيد:

نحن إرهابيون.. والإرهاب فرض عين علينا من عند الله

للكبار فقط (+ 18): هل كان الرسول محمد (ص) شاذاً لوطي ؟

الخليفة عمر ابن الخطاب يقر ويعترف بأنه لوطي وشاذ جنسياً

شذوذ النبي محمد (ص) مع زاهر بن حرام (ر)

للكبار فقط (+18) : رهط من الصعاليك العراة ينتهكون عرض النبي محمد (ص) ويركبونه حتى الصباح

الشَّبَقُ الْجِنْسِيُّ عِنْدَ قَثْم بْن عَبْدِ اللَّات المكني بمحمد ابن أمنه

مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة.. مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسانِية

سقوط سورة كاملة تعادل سورة براءة فى الطول والشدة من القرآن

قنابل النصوص القرآنية وإلغام السنن المحمدية
كيف تصنع قنبلة بشرية ؟

القرآن آجندة الشيطان لقتل كل البشر

إرهابي بمجرد الإيمان بهذا الرسالة التى تحرضك على القتل

يا أيُها النَبي حَرِّض المُؤمنينَ عَلى القِتال

إِلْهَاً وَحْشِيًّا يَلدْ أُمْة من اَلْقَتَلة

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 1 من 2

الإسلام و العداء الحتمي للحضارة الإنسانية جـ 2 من 2

الإسلام العامل الأساسي للتخلف فى المجتمعات الإسلامية

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها - المقدمة

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 1

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 2

الإسلام عقيدة أيدولوجية أخطر من النازية والفاشية وعلى الجميع كشفها ومحاربتها جـ 3

Quran is Satan Agenda to slaughter mankind

Was Muhammad a bisexual pervert? »

Islam says dark skin race are created for slavery and hell

Discriminative Islam part 1, Quran Says Mushriks are filthy

  • مرات القراءة: 1458
  • آخر تعديل الإثنين, 01 آذار/مارس 2021 03:51

ترك تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) في المناطق المشار إليها.